حسم التعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما القمة الأوروبية الودية، التي جمعت بين ليون صاحب الأرض مع ضيفه ريال مدريد الإسباني على استاد جيرلان.
ولعب الريال المباراة بغياب عدد لا يستهان به من نجومه على رأسهم حارس المرمى وقائد الفريق إيكر كاسياس وألفارو أربيلوا وسيرخيو راموس ومارسيلو من خط الدفاع بسبب عدم التحاقهم بالفريق حتى الآن كونهم من الدوليين الذين خاضوا كأس القارات.
كما غاب كل من فابيو كوينتراو ورافايل فاران وتشابي ألونسو بسبب الإصابة، في حين غاب غونزالو هيغواين عن المباراة لأنه كان يخضع للفحص الطبي في نابولي الذي انضم إليه.
في ظل كل هذه الغيابات، وبعد كل من صانع اللعب أوزيل والمهاجم كريم بنزيمة عن مستواهما ظهر الريال بصورة باهتة طيلة المباراة ومنح الأفضلية لفريق ليون، الذي سرعان ما استفاد وتقدم بهدفين نظيفين، الأول من كليمان غرونييه (20) بتسديدة رائعة على الطائر من داخل المنطقة في غياب للرقابة الدفاعية، والثاني من ليساندرو لوبيز (62).
وكان واضحا عدم انسجام خط دفاع ريال مدريد وبعد خط الهجوم عن المستوى المطلوب بالإضافة لملازمة عدم التوفيق وسوء الطالع للمهاجمين، واستسلم مدرب النادي الملكي أنشيلوتي للأمر الواقع وأخرج جل نجومه قبل نصف ساعة من النهاية واعتمد على الشبان بغية إعطائهم الثقة والحافز للعب، ولكن هؤلاء الشبان رفقة خضيرة ودي ماريا ومودريتش لم يخيبوا ظن مدربهم عندما منحوا الفريق الملكي التعادل قبل نهاية اللقاء في الوقت الذي كان جميع من في الملعب يظن أن اللقاء سينتهي فرنسي النتيجة.
فكان هدف ريال الأول من نصيب المهاجم الشاب ألفارو موراتا من ركلة جزاء (78) قبل أن يسجل زميله البرازيلي المتألق مؤخرا كاسيميرو هدف التعادل من رأسية خاطفة (84).
وهذه ثاني مباراة تحضيرية للريال قبل الموسم، بعدما فاز منذ ثلاثة أيام على فريق الدرجة الثانية الإنكليزي بورنموث بسداسية، وسيلاقي في ثالث اللقاءات فريق العاصمة الفرنسية باريس سان جيرمان يوم 27 يوليو القادم.
